المقريزي
571
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
حرف الجيم 380 - جار اللّه بن صالح بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم الشّيباني المكيّ « 1 » . سمع من التّاج عثمان بن محمد ابن بنت أبي سعد ، ومن الشّهاب الهكّاري ، والعزّ بن جماعة ، وحدّث . ومات سنة خمس عشرة وثماني مائة . 381 - جانبك الأشرفيّ ، الأمير سيف الدّين الدّوادار ، أحد مماليك السّلطان الملك الأشرف برسباي « 2 » . ربّاه صغيرا ، فلما تسلطن أنعم عليه بإمرة عشرة ، ثم نقله إلى إمرة طبلخاناه في محرم سنة ستّ وعشرين ، وهو يومئذ خازندار ، وتوجه في شعبان منها إلى بلاد الشّام لتقليد الأمير تنبك البجاسيّ نائب حلب نيابة الشّام ، ونقل الأمير شار قطلو من نيابة حماة إلى نيابة حلب ، وتقليد الأمير جلبّان نيابة حماة ، فقلّدهم وعاد في ذي القعدة ، وقد حصل له مال كبير ، فخلع عليه في سادس عشريّه . واستقرّ دوادارا ثانيا عوضا عن الأمير قرقماس المتوجه إلى الحجاز ، فنيطت به عامة أمور الدولة بأسرها وصار هو صاحب الحلّ والعقد لكثرة اختصاصه بالسّلطان ، ومزيد قربه منه ، فلم تكن أمور الدّولة متعلقة بأحد سواه إلى أن مات بعد مرض طويل في ليلة الخميس سابع عشري صفر سنة إحدى وثلاثين وثماني مائة . وكان
--> ( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 3 / 407 ، وذيل التقييد 1 / 495 ، وإنباء الغمر 7 / 84 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 73 ، والضوء اللامع 3 / 52 ، وشذرات الذهب 7 / 110 . واسمه في مصادر ترجمته : « جار اللّه بن صالح بن أحمد بن عبد الكريم » ليس فيه محمد بين صالح وأحمد ، وقال السخاوي في الضوء اللامع : « ذكره المقريزي في عقوده بزيادة محمد في نسبه بعد صالح » . ( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 8 / 153 ، والضوء اللامع 3 / 54 ، ووجيز الكلام 2 / 501 ، وبدائع الزهور 2 / 118 .